ابن قيم الجوزية
13
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
خلقهم وخلقهم وطولهم وعرضهم ومقادير أسنانهم ( الباب الأربعون ) في ذكر أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم ( الباب الحادي والأربعون ) في تحفة أهل الجنة أول ما يدخلونها ( الباب الثاني والأربعون ) في ذكر ريح الجنة ومن مسيرة كم يوجد ( الباب الثالث والأربعون ) في الآذان الذي يؤذن به المؤمن فيها ( الباب الرابع والأربعون ) في أشجار الجنة وبساتينها وظلالها ( الباب الخامس والأربعون ) في ذكر ثمارها وتعدد أنواعها وصفاتها ( الباب السادس والأربعون ) في ذكر الزرع في الجنة ( الباب السابع والأربعون ) في ذكر أنهار الجنة وعيونها وأصنافها ومجراها الذي تجري عليه ( الباب الثامن والأربعون ) في ذكر طعام أهل الجنة وشرابهم ومصرفه ( الباب التاسع والأربعون ) في ذكر آنيتهم التي يأكلون ويشربون فيها وأجناسها وصفاتها ( الباب الخمسون ) في ذكر لباسهم وحليهم ومناديلهم وفرشهم وبسطهم ووسائدهم ونمارقهم وزرابيهم ( الباب الحادي والخمسون ) في ذكر خيامهم وسررهم وأرائكهم وبشخاناتهم ( الباب الثاني والخمسون ) في ذكر خدام أهل الجنة وغلمانهم ( الباب الثالث والخمسون ) في ذكر نساء أهل الجنة وسراريهم وأصنافهن وأوصافهن وحالهن الظاهر والباطن وجمالهن ( الباب الرابع والخمسون ) في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين وذكر صفاتهن ومعرفتهن اليوم بأزواجهن ( الباب الخامس والخمسون ) في ذكر نكاح أهل الجنة ووطئهم والتذاذهم بذلك ، ونزاهته عن المذي والمني ( الباب السادس والخمسون ) في اختلاف الناس هل من الجنة حمل وولادة أم لا ؟ وحجة الفريقين ( الباب السابع والخمسون ) في ذكر سماع الجنة وغناء الحور العين ( الباب الثامن والخمسون في ذكر مطايا أهل الجنة وخيولهم ومراكبهم ( الباب التاسع والخمسون ) في زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا ومذاكرتهم ما كان بينهم في الدنيا ( الباب الستون ) في ذكر سوق الجنة وما أعد اللّه فيها لأهلها ( الباب الحادي والستون ) في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ( الباب الثاني والستون ) في ذكر السحاب والمطر الذي يصيبهم في الجنة ( الباب الثالث والستون ) في ذكر ملك الجنة وأن أهلها كلهم ملوك فيها ( الباب الرابع والستون ) في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال ، وأن موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها ( الباب الخامس والستون ) في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى بأبصارهم جهرة كما يرى القمر ليلة البدر وتجليه لهم ضاحكا إليهم سبحانه لا إله إلا هو ( الباب السادس والستون ) في تكليمه سبحانه لأهل